شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
139
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
- ولا تلمني أنا العربيد على شهرتي السوداء وهل يستطيع إنسان أن يعرف ما ذا كتب القدر على جبينه . . . ؟ ! ولكن لا تؤخر قدمك أو تتردد عن جنازة « حافظ » فهو غريق في الإثم . . . ، ولكنه ذاهب إلى الجنة ! ! غزل « 49 » عيب رندان مكن اى زاهد پاكيزه سرشت كه گناه دگران بر تو نخواهند نوشت أيها الزاهد الطّاهر السريرة . . . ! ! لا تعب على المعربدين عربدتهم فذنوب الآخرين لا تسجل عليك ! ! وأنا إن أحسنت فلنفسي ، وإن أسأت فعليها ، فاذهب أنت وانصرف إلى نفسك فكل شخص يحصد في النهاية ما زرع وكل شخص يطلب « الحبيب . . . ، سواء في ذلك المفيق والنشوان وكل مكان منزل للعشق . . . ، سواء في ذلك الجامع والكنيسة ! ! وقد أسندت رأسي الخاضعة إلى آجرة بباب الحانة فإذا لم يفهم « المدعى » هذا الكلام فقل له . حطّم رأسك على هذه الأعتاب . . . ! ! فلا تتركني في يأس من لطفك السابق الأزلي ؛ وكيف تعرف ، يا من تقف وراء الستار ! الطيب من الخبيث وأنا وحدي لم أخرج عن ستار التقوى فقد ترك أبي أيضا الجنّة الأبدية تفلت من يده « 1 » ! ! ويا « حافظ » لو استطعت يوم مماتك أن تأخذ الكأس في كفّك ، لحملوك دفعة واحدة من « الخرابات « 2 » » إلى جنّات النعيم ! !
--> ( 1 ) يشير إلى آدم . ( 2 ) « الخرابات » يقصد بها حانات الخمر ، أو الأمكنة التي يلزمها المتصوفة .